Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 9, halaman 365

  1. المجلد التاسع
  2. فصل في ذكر أخذ رسول الله ﷺ الجزية والخراج

فصل في ذكر أخذ رسول اللَّه ﷺ الجزية والخراج

قال: أبو عمر بن عبد البر: أول من أعطى الجزية من أهل الكتاب أهل نجران، وكانوا نصارى، ثم قبل رسول اللَّه ﷺ الجزية من أهل البحرين، وكانوا مجوسا.

فأما أهل نجران: فخرج البخاري [ (١) ] من حديث إسرائيل عن أبى إسحاق عن صلة بن زفر، عن حذيفة رضى اللَّه ﵎ عنه قال:

جاء السيد والعاقب [ (٢) ] صاحبا نجران إلى رسول اللَّه ﷺ يريدان [أن] [ (٣) ] يلاعناه.

فقال أحدهما لصاحبه: لا تفعل، فو اللَّه إن كان نبيا فلاعننا لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا.

قالا: إنا نعطيك ما سألتنا، وابعث معنا رجلا أمينا، ولا تبعث معنا إلا أمينا، فقال: لأبعثن معكم رجلا أمينا حق أمين، فاستشرف له أصحاب رسول اللَّه ﷺ، فقال: قم يا أبا عبيدة بن الجراح، فلما قام قال رسول اللَّه ﷺ: هذا أمين هذه الأمة.

وخرج البخاري [ (٤) ] ومسلم [ (٥) ] من حديث شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق يحدث عن صلة بن زفر، عن حذيفة رضى اللَّه ﵎ عنه، قال: جاء أهل نجران إلى النبي ﷺ فقالوا: يا رسول اللَّه ابعث لنا رجلا أمينا.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 9، ص 365 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.