Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 323

  1. المجلد الأول
  2. غزوة خيبر
  3. ما نهي عنه في خيبر

وعلى أموالهم التي في أيديهم في أراضيهم، وعاملناهم [ (١) ] وإنه لا تحل أموال المعاهدين إلا بحقها.

فكان [ (٢) ] المسلمون لا يأخذون من بقولهم شيئا إلا بثمن.

خبر الكتيبة وأنها لرسول اللَّه ﷺ خالصة

وقيل: إن الكتيبة كانت للنّبيّ ﷺ خالصة، لأنهم لم يوجفوا عليها [ (٣) ] ، وقيل: هي خمسه من خيبر. وكان ﷺ يطعم من الكتيبة من أطعم، وينفق على أهله منها، وكانت تخرص ثمانية آلاف وسق تمرا، فليهود نصفها: أربعة آلاف.

وكان يزرع فيها الشعير، فيحصد منه ثلاثة آلاف صاع، لرسول اللَّه ﷺ نصفه، وليهود نصفه. وربما اجتمع منها ألف صاع نوى [ (٤) ] ، هي أيضا بينهما نصفين.

فأطعم من الكتيبة كل امرأة من نسائه ثمانين وسقا تمرا، وعشرين وسقا شعيرا، وللعباس بن عبد المطلب مائتي وسق، ولفاطمة وعلي ﵉ ثلاثمائة وسق شعيرا وتمرا، ولأسامة بن زيد مائة وخمسين وسقا شعيرا وتمرا، وأطعم آخرين.

وقسم بين ذوي [ (٥) ] القربى بخيبر: بين بني هاشم وبني عبد المطلب فقط.

شهداء خيبر

واستشهد بخيبر خمسة عشر رجلا: أربعة من المهاجرين، والبقية من الأنصار.

فقيل: صلى عليهم رسول اللَّه ﷺ، وقيل: لم يصل عليهم.

وقتل من يهود ثلاثة وتسعون رجلا، وأعطى ﷺ جبل [ (٦) ] بن جوال الثعلبي كل داجن بخيبر، وقيل: إنما أعطاه كل داجن [ (٧) ] في النطاة، ولم يعطه من الكتيبة ولا من الشق شيئا.

ما نهي عنه في خيبر

وفي غزاة خيبر نهى ﷺ: عن أكل الحمار الأهلي [ (٨) ] ، وعن أكل كل ذي

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 1، ص 323 (SanadKitab #1524, hlm. urut 362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.