«فما نلتما من عرض أخيكما آنفا أشد من أكل منه، والّذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينقمس فيها. [ (١) ]
وفيه: أنه لما وجد مس الحجارة صرخ بنا: يا قوم ردوني إلى رسول اللَّه ﷺ فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي، وأخبرونى أن رسول اللَّه ﷺ غير قاتلي [ (٢) ] [فلم ننزع عنه حتى قتلناه، فلما رجعنا إلى رسول اللَّه ﷺ وأخبرنا قال: «فهلا تركتموه وجئتونى به، ليستثبت رسول اللَّه ﷺ منه، فأما لترك حد فلا،
قال: فعرفت وجه الحديث] [ (٣) ] .
***
Rujukan halaman ini:إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 10، ص 19 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3636)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.