Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 10, halaman 26

  1. المجلد العاشر
  2. فصل في ذكر من قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم

يجترئ عليه إلا أسامة رضى اللَّه ﵎ عنه؟ حب رسول اللَّه ﷺ، فكلمه أسامة رضى اللَّه ﵎ عنه، فقال: رسول اللَّه ﷺ أتشفع في حد من حدود اللَّه تعالى؟ ثم قام فاختطب فقال: أيها الناس: إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وأيم اللَّه لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها.

وفي رواية لمسلم إنما هلك الذين من قبلكم.

ولم يقل البخاري وأبو داود والنسائي: أيها الناس.

وخرجه البخاري في كتاب الحدود بهذا الإسناد ونحوه وقال فيه: ثم قام فخطب فقال: أيها الناس إنما ضل من كان قبلكم. وقال في آخره: لقطع محمد يدها.

وخرج مسلم [ (١) ] من حديث ابن وهب قال: أخبرنى يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: أخبرنى عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي ﷺ عنها: أن قريشا أهمهم شأن المرأة التي سرقت في عهد رسول اللَّه ﷺ في غزوة الفتح، فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول اللَّه ﷺ، فأتى بها رسول اللَّه ﷺ فكلمه فيها أسامة بن زيد رضى اللَّه ﵎ عنه، فتلوّن وجه رسول اللَّه ﷺ فقال: أتشفع في حد من حدود اللَّه تعالى؟ فقال له أسامة رضى اللَّه ﵎ عنه: استغفر لي يا رسول اللَّه، فلما كان العشي قام رسول اللَّه ﷺ فاختطب فأثنى على اللَّه بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وإني والّذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها، ثم أمر بتلك المرأة التي سرقت فقطعت يدها.

قال يونس: قال ابن شهاب: قال عروة: قالت عائشة رضى اللَّه ﵎ عنها: فحسنت توبتها بعد وتزوجت وكانت تأتى بعد ذلك فأرفع حاجتها

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 10، ص 26 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.