Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 10, halaman 31

  1. المجلد العاشر
  2. فصل في ذكره من جلده رسول الله صلى الله عليه وسلم

فصل في ذكره من جلده رسول اللَّه ﷺ

خرج البخاري [ (١) ] من حديث يحى بن بكير قال: حدثني الليث قال حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبى هلال عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضى اللَّه ﵎ عنه أن رجلا على عهد رسول اللَّه ﷺ كان اسمه عبد اللَّه وكان يلقب حمارا وكان يضحك رسول اللَّه ﷺ، وكان رسول اللَّه ﷺ قد جلده في الشراب فأتى به يوما فأمر به فجلد، فقال رجل من القوم فقال اللَّهمّ العنة ما أكثر ما يؤتى به! فقال النبي ﷺ: لا تلعنوه فو اللَّه ما علمت إنه يحب اللَّه ورسوله.

وخرج من حديث بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبى سلمة عن أبى هريرة رضى اللَّه ﵎ عنه قال: أتى النبي ﷺ بسكران فأمر يضربه، فمنا من ضربه بيده، ومنا من ضربه بنعله، ومنا من ضربه بثوبه، فلما انصرف قال رجل: ما له أخزاه اللَّه! فقال رسول اللَّه ﷺ: لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم.

ترجم عليهما ما يكره من لعن شارب الخمر وأنه ليس بخارج عن الملة [ (٢) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 10، ص 31 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.