Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 327

  1. المجلد الأول
  2. غزوة وادي القرى
  3. جبل أحد واتخاذ المنبر وحنين الجذع

حنين. والأول قول محمد بن شهاب عن سعيد بن المسيّب، وهو أعلم الناس بالسّير والمغازي، وكذلك سعيد بن المسيّب،

ولا يقاس بهما المخالف لهما في ذلك: وروي عن قتادة أن ذلك كان في جيش الأمراء، وهذا وهم، وجيش الأمراء كان في غزوة مؤتة، ولم يشهدها النبي ﷺ. وعن عطاء بن يسار أنها كانت في غزوة تبوك، وهذا لا يصح [ (١) ] ، لأن الآثار الصحاح على خلاف قوله مسندة ثابتة، وقوله مرسل.

جبل أحد واتخاذ المنبر وحنين الجذع

ولما نظر إلى أحد قال: هذا جبل يحبنا ونحبه [ (٢) ] ! اللَّهمّ إني حرّمت ما بين لابتي المدينة [ (٣) ] . ونهى أن يطرق الرجل أهله ليلا بعد صلاة العشاء [ (٤) ]

ولما قدم المدينة اتخذ المنبر، وله درجتان والمستراح، وخطب عليه فحنّ الجذع [ (٥) ] الّذي كان

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 1، ص 327 (SanadKitab #1524, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.