Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 10, halaman 93

  1. المجلد العاشر
  2. فصل في ذكر من بنى لرسول الله ﷺ مسجده
  3. وأما بيوته صلى الله عليه وسلم

رضى اللَّه ﵎ عنها فقال: كان بابه مواجه الشام، فقلت: مصراع كان أو مصرعين؟ قال: كان بابا واحدا، قلت من أي شيء؟ قال من عرر.

ومن طريق مالك بن إسماعيل حدثنا المطلب بن زياد، حدثنا أبو بكر بن عبد اللَّه الأصبهاني، محمد بن مالك بن المنتصر بن أنس رضى اللَّه ﵎ عنه قال: إن أبواب النبي ﷺ كانت تقرع، الاطاشى أي لا خلف لها ولما توفى أزواجه رضى اللَّه ﵎ عنهن، خلط البيوت والحجر بالمسجد وذلك في زمن الوليد بن عبد الملك بن مروان، فلما ورد كتابه بذلك فج أهل المدينة بالبكاء كيوم وفاته ﷺ.

وقال محمد بن سعد: حدثنا محمد بن عمر الواقدي. قال: سألت مالك ابن أبى الرجال أين كانت منازل أزواج رسول اللَّه ﷺ؟ فأخبرني عن أبيه عن أمه أنها كانت كلها في الشق الأيسر إذا قمت إلى الصلاة إلى وجه الإمام في وجهه المنبر.

ولما توفيت زينب بنت خزيمة رضى اللَّه ﵎ عنها، أدخلت أم سلمة رضى اللَّه ﵎ عنها بينها في بيتها.

قال الواقدي: كانت لحارثة بن النعمان منازل قرب المسجد وحوله، فكلما أحدث رسول اللَّه ﷺ أهلا، تحول له حارثة عن منزله، حتى صارت منازله كلها لرسول اللَّه ﷺ وأزواجه.

قال ابن سعد [ (١) ] : وأوصت سودة ببيتها لعائشة رضى اللَّه ﵎ عنهما، وباع أولياء صفية بنت حيي بيتها من معاوية رضى اللَّه ﵎ عنهما، بمائة ألف وثمانين ألفا، وقيل: بمائتي ألف، وشرط لها سكناه حياتها، وحمل إليها المال، فما قامت من محلها، يعنى قسمته.

وقيل: بل اشتراه ابن الزبير من عائشة رضى اللَّه ﵎ عنهما بعث إليها خمسة أحمال تحمل المال، وشرط لها سكناها حياتها، ففرقت المال،

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 10، ص 93 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.