Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 10, halaman 119

  1. المجلد العاشر
  2. فصل في ذكر من كان يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. فأما بدؤ الأذان

قال ابن إسحاق: حدثني بهذا الحديث محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن محمد بن عبد اللَّه بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه عن أبيه [ (١) ] .

قال ابن هشام: وذكر ابن جريح، قال: لي عطاء: سمعت عبيد بن عمير الليثي يقول: ائتمر النبي ﷺ وأصحابه بالناقوس للاجتماع للصلاة، فبينما عمر بن الخطاب رضى اللَّه ﵎ عنه يريد أن يشترى خشبتين للناقوس إذ رأى عمر رضى اللَّه ﵎ عنه في المنام لا تجعلوا الناقوس، بل أذنوا للصلاة، فذهب عمر إلى رسول اللَّه ﷺ ليخبره بالذي رأى، وقد جاء النبي ﷺ الوحي بذلك، فما راع عمر إلا بلال يؤذن، فقال رسول اللَّه ﷺ:

حين أخبره بذلك: قد سبقك بذلك الوحي [ (٢) ] .

وقد خرجه أبو داود [ (٣) ] ، وابن الجارود، والترمذي [ (٤) ] ، وقال: حديث عبد اللَّه بن زيد حديث حسن صحيح [ (٥) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 10، ص 119 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.