Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 10, halaman 131

  1. المجلد العاشر
  2. فصل في ذكر من كان يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. وأما أن سعد القرظ رضى الله ﵎ عنه كان مؤذن قباء

وأما أنّ سعد القرظ رضى اللَّه ﵎ عنه كان مؤذن قباء

فذكر ابن المبارك عن يونس بن يزيد، عن الزهري، قال: أخبرنى حفص عن عمر بن سعد، أن جده سعد كان يؤذن على عهد رسول اللَّه ﷺ لأهل قباء، حتى استعمله عمر بن الخطاب رضى اللَّه ﵎ عنه في خلافته، فأذن له بالمدينة في مسجد النبي ﷺ.

وقال البلاذري: وقد روى أن عثمان بن عفان رضى اللَّه ﵎ عنه كان يؤذن بين يدي رسول اللَّه ﷺ عند المنبر.

وقال الواقدي بإسناده: كان بلال رضى اللَّه ﵎ عنه يقف على باب رسول اللَّه ﷺ. فيقول: السلام عليك يا رسول اللَّه، وربما قال السلام عليك بأبي أنت وأمى أنت يا رسول اللَّه، حي الصلاة حي على الفلاح، السلام عليك يا رسول اللَّه.

قال البلاذري: وقال غيره: كان يقول: السلام عليك يا رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته، حي على الصلاة، حي على الفلاح، الصلاة يا رسول اللَّه.

وقال ابن زيد: لم يكن في زمان رسول اللَّه ﷺ أذان إلا الأول، وأذان حين يقوم للصلاة، وهي الشيء الآخر، أحدثه الناس في زمن عثمان رضى اللَّه ﵎ عنه، فلم يذكره أحد من الصحابة، فمضى به العمل.

وقال محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قال:

كان يؤذن بين يدي رسول اللَّه ﷺ إذا جلس على المنبر يوم الجمعة، على باب المسجد، وأبى بكر وعمر رضى اللَّه ﵎ عنهما. ذكره أبو داود.

وروى ابن إسحاق [ (١) ] أن المرأة قالت: كان بيتي من أطول بيت حول المسجد، وكان بلال رضى اللَّه ﵎ عنه يؤذن عليه الفجر كل غداة فيأتى بسحر، فيجلس على البيت ينتظر عليه الفجر، فإذا رآه تمطى بسحر،

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 10، ص 131 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.