Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 10, halaman 179

  1. المجلد العاشر
  2. فصل في نوم رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. وأما نومه ﷺ حتى طلعت الشمس

قلبي.

وهذا على العموم، لأنه

قد جاء عنه: إنا معشر الأنبياء تنام أعيننا ولا تنام قلوبنا [ (١) ] .

ولا يجوز أن يكون مخصوصا بذلك، لأنها خصلة لم بعدها في الست التي أوتيها، ولم يؤتها أحد قبله من الأنبياء، فلما أراد اللَّه تعالى منه ما أراد [....] قبض روحه وروح من معهم في نومهم ذلك، وصرفها إليهم بعد طلوع الشمس ليتبين لهم مراده، على لسان رسوله ﷺ.

وعلى هذا التأويل جماعة أهل الفقه والأثر، وهو واضح، والمخالف فيه مبتدع.

الثاني: أنه وقع له ذلك لينكشف له علوم تخصه من المعارف، فعطلته عن القيام بحقوق الظواهر، لاشتغال باطنه المقدس بأداة التلقي.

فقد عبر بلسان قاله ... عن حاله من ذكر محبوبه

حتى أذهله عن مطلوبة

فقال:

فو اللَّه ما أدرى إذا ما ذكرتها ... أثنتين صليت العشاء أم ثمانيا؟

وقد عد القضاعي هذه الخصوصية مما خص به دون الأنبياء، وخفي عليه ما خرجه البخاري [ (٢) ] من حديث أنس رضى اللَّه ﵎ عنه في قصة الإسراء: وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم. فل يبق إلا اختصاصه ﷺ بذلك دون أمته وكان في قوله أن نوم العين بمجرده لا ينقض الوضوء.

***

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 10، ص 179 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.