عشر امرأة، ودخل منهن بثلاث عشرة، واجتمع عنده إحدى عشرة، ومات عن تسع. وقاله قتادة أيضا، وذكره ابن الصباغ في (الشامل) وقال: قال أبو عبيدة: تزوج رسول اللَّه ﷺ ثماني عشرة امرأة، واتخذ من الإماء ثلاثا.
وزعم القضاعي في كتاب (عيون المعارف) أن إباحة ما فوق الأربع مما خص به نبيا ﷺ دون الأنبياء قبله، وكأنه خفي عليه ما نقل عن سليمان وداود ﵉ في ذلك من الزيادة.
وقد اختلف أصحابنا أيضا في انحصار طلاقه ﷺ في الثلاث على وجهين كالوجهين في عدد زوجاته، لكن صحح البغوي الحصر فيهما كغيره، وصححه في (أصل الروضة) [ (١) ] ، وذكره الرافعي الطريقة الأولى، ثم قال:
ورأى أصحاب التتمة الانحصار، ولم يزد على ذلك في شرحه.
الثاني: القطع بانحصاره فيه، بخلاف عدد الزوجات، لأن المأخوذ عليه من أسباب التحريم أغلظ، أعله الماوردي، وهو جازم بعدم انحصار النسوة، ويحال لوجهين في انحصار طلاقه ﵇، ومنه خرجت هذه الطريقة.
Rujukan halaman ini:إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 10، ص 194 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3811)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.