Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 10, halaman 221

  1. المجلد العاشر
  2. القسم الثاني: التحقيقات المتعلقة بالنكاح
  3. الخامسة: هل كان يباح له ﷺ التزويج في الإحرام

الرسول ﷺ تزوج ميمونة وهو محرم إلا ابن عباس وتعقب عليه بحديث أبى هريرة المذكور وبحديث عائشة رضى اللَّه ﵎ عنها، وله في طرق، الأول أخرجه البزار والطحاوي وابن حبان من طريق أبى عوانه [بسنده] عن مسروق عن عائشة وهذا إسناد صحيح.

الثاني أخرجه النسائي والبيهقي من طريق عمر بن على الفلاس عن أبى عاصم عن عثمان بن الأسود عن بن أبى مليكة عن عائشة رضى اللَّه ﵎ عنها أن رسول اللَّه ﷺ تزوج ميمونة وهو محرم. قال عمرو:

قلت لأبى عاصم: أنت أمليت علينا هذا، ليس فيه عائشة، قال: دع عائشة حتى انظر.

قال عمرو الفلاس: فقمت انظر، أحق ما تقول؟ قال أبو عاصم:

فنظرت فيه، فوجدته مرسلا.

وقال ابن أبى شيبة [ (١) ] : أخبرنا عيسى بن يونس، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: تزوج النبي ﷺ ميمونة وهو محرم.

وروى ابن سعد [ (٢) ] من طريق الشعبي ومجاهد مثله، والظاهر أن هؤلاء أخذوه عن ابن عباس رضى اللَّه ﵎ عنهما.

ويدل على ذلك ما رواه النسائي [ (٣) ] من طريق يحيى عن ابن جريج، عن عطاء عن ابن عباس رضى اللَّه ﵎ عنهما، أن النبي ﷺ نكح ميمونة وهو محرم.

وقد روت ميمونة، وأبو رافع، وجابر، وصفية بنت شيبة، وابن عباس، أن النبي ﷺ تزوج ميمونة رضى اللَّه ﵎ عنها حلالا.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 10، ص 221 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.