Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 10, halaman 228

  1. المجلد العاشر
  2. القسم الثاني: التحقيقات المتعلقة بالنكاح
  3. السادسة: هل كان يجب عليه ﷺ أن يقسم بين نسائه رضى الله ﵎ عنهن؟

يقضى رسول اللَّه ﷺ صلاته فيجيء أبو بكر فيفعل بى ويفعل، فلما قضى النبي ﷺ صلاته أتاها أبو بكر فقال لها قولا شديدا وقال: أتصنعين هذا؟.

وفيها ما أخرجه البخاري [ (١) ] من طريق زهير عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضى اللَّه ﵎ عنها، أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة، وكان النبي ﷺ يقسم لعائشة يومها ويوم سودة.

وخرجه مسلم [ (٢) ] من حديث جرير عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة رضى اللَّه ﵎ عنها، قالت: يا رسول اللَّه قد جعلت يومى منك لعائشة فكان رسول اللَّه ﷺ يقسم لعائشة يومين يومها ويوم سودة.

[ومنها ما خرجه البخاري [ (٣) ] ومسلم [ (٤) ]] [ (٥) ] من حديث ابن جريح، أخبرنى عطاء قال حضرنا مع ابن عباس جنازة ميمونة زوج النبي ﷺ بسرف

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 10، ص 228 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.