Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 10, halaman 231

  1. المجلد العاشر
  2. القسم الثاني: التحقيقات المتعلقة بالنكاح
  3. السادسة: هل كان يجب عليه ﷺ أن يقسم بين نسائه رضى الله ﵎ عنهن؟

الّذي كان يدور عليّ فيه في بيتي، فقبضه اللَّه وإن رأسه لبين نحري وسحري [ (١) ] ، وخالط ريقي ريقه.

وخرجه مسلم [ (٢) ] ، ولفظه: عن عائشة قالت: إن كان رسول اللَّه ﷺ ليتفقد يقول: أين أنا اليوم؟ أين أنا غدا؟ استبطاء ليوم عائشة، قالت: فلما كان يومى قبضه اللَّه بين سحري ونحري.

وفيها ما أخرجه البخاري [ (٣) ] من حديث الزهري، عن عروة عن عائشة رضى اللَّه ﵎ عنها قالت: كان رسول اللَّه ﷺ إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه، وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها، غير أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي ﷺ تبتغي بذلك رضا رسول اللَّه ﷺ.

وخرج البخاري [ (٤) ] ومسلم [ (٥) ] من حديث ابن أبى ملكية، عن القاسم، عن عائشة رضى اللَّه ﵎ عنها، أن النبي ﷺ كان إذا أراد سفرا

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 10، ص 231 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.