Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 382

  1. المجلد الأول
  2. غزوة الفتح وسببها
  3. مقالة سعد بن عبادة لأبي سفيان

فيها زجل [ (١) ] ، وعليه الحديد، وهو يزعها [ (٢) ] فقال أبو سفيان: لقد أمر أمر بني عدّي [ (٣) ] بعد قلة وذلة! فقال العباس: إن اللَّه يرفع ما يشاء، وإن عمر ممن رفعه الإسلام.

مقالة سعد بن عبادة لأبي سفيان

وكان في الكتيبة ألف دارع: وسعد بن عبادة يحمل راية رسول اللَّه ﷺ أمام الكتيبة، فنادى: يا أبا سفيان! اليوم يوم الملحمة، اليوم تستحلّ الحرمة، اليوم أذلّ اللَّه قريشا! فنادى أبو سفيان- عند ما حاذاه النبي ﵇ يا رسول اللَّه، أمرت بقتل قومك؟ زعم سعد ومن معه كذا- وذكر ما قاله سعد- وإني أنشدك اللَّه في قومك! فأنت أبرّ الناس، وأرحم الناس وأوصل الناس!!.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 1، ص 382 (SanadKitab #1524, hlm. urut 421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.