Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 20

  1. المجلد الثاني
  2. تتمة غزوة الفتح
  3. الشهداء والسبي

يكون الولد، وإذا أراد اللَّه أن يخلق شيئا لم يمنعه شيء.

دية عامر بن الأضبط

وقام عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري يطلب بدم عامر بن الأضبط الأشجعيّ- وقد قتله محلّم بن جثّامة بن قيس الليثي في سرية رسول اللَّه ﷺ إلى إضم- بعد ما حيّا بتحية الإسلام- فدافع عنه الأقرع بن حابس، فأشار النبي ﷺ بالدية فقبلوها.

شارب الخمر

أتي يومئذ بشارب، فأمر ﵇ من عنده [ (١) ] فضربوه بما كان في أيديهم، وحثا عليه التراب.

الشهداء والسبي

وجميع من استشهد [ (٢) ] بحنين أربعة [ (٣) ] . وفي هذه الغزاة

قال رسول اللَّه ﷺ: من قتل قتيلا فله سلبه.

وكان أبو طلحة قد قتل عشرين رجلا فأعطاه سلبهم.

وذكر الزبير بن بكّار:

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 20 (SanadKitab #1524, hlm. urut 457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.