Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 26

  1. المجلد الثاني
  2. تتمة غزوة الفتح
  3. خبر سراقة بن مالك بن جعشم

وخشيت أن ينزل فيّ قرآن لعظيم ما صنعت، فلما أصبحنا بالجعرّانة، خرجت أرعي الظّهر- وما هو يومي- فرقا أن يأتي للنّبيّ ﵇ رسول يطلبني! فلما روّحت الركاب سألت. فقالوا طلبك النبي ﷺ، فقلت: إحداهنّ واللَّه [ (١) ] !

فجئته وأنا أترقّب. فقال: إنك [أوجعتني] [ (٢) ] برجلك فقرعتك بالسّوط، فخذ هذه الغنم عوضا من [ (٣) ] ضربتي

[قال أبو رهم: فرضاه عنّي كان أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها] [ (٤) ] .

وحادثة عبد اللَّه بن أبي حدرد [ (٥) ] الأسلميّ في مسيره، فلصقت ناقته بناقة النبي ﷺ فأصاب رجله، فقال:

أخِّ [ (٦) ] !! أوجعتني! ودفع رجل عبد اللَّه بمحجن في يده، فلما نزل دعاه وقال له: أوجعتك بمحجني البارحة! خذ هذه القطعة من الغنم. فأخذها فوجدها ثمانين شاة ضائنة [ (٧) ] . ولما أراد أن يركب من قرن [ (٨) ] راحلته، وطئ له على يدها أبو روعة الجهنيّ، ثم ناوله الزمام بعد ما ركب، فخلّف ﵇ الناقة بالسوط، فأصاب أبا روعة فالتفت إليه وقال: أصابك السوط؟ قال: نعم، بأبي وأمي:

فلمّا نزل الجعرانة صاح: أين أبو روعة! قال: ها أنا ذا! قال خذ هذه الغنم بالذي أصابك من السّوط أمس.

فوجدها عشرين ومائة.

خبر سراقة بن مالك بن جعشم

ولقيه سراقة بن مالك بن جعشم وهو منحدر إلى الجعرانة، فجعل الكتاب الّذي كتبه أبو بكر ﵁ بين إصبعيه ونادى: أنا سراقة، وهذا كتابي! فقال ﵇: هذا يوم وفاء وبرّ، فأدنوه منه، فأسلم وساق إليه الصّدقة.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 26 (SanadKitab #1524, hlm. urut 463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.