Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 32

  1. المجلد الثاني
  2. تتمة غزوة الفتح
  3. جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم

امنن علينا رسول اللَّه في كرم ... فإنك المرء نرجوه وندّخر

امنن على نسوة قد كنت ترضعها ... إذ فوك يملأه من محضها الدّرر

امنن على نسوة إعتاقها [ (١) ] قدر ... ممزق شملها في دهرها غير

أبقت لما الدّهر هتّافا على حزن ... على قلوبهم الغمّاء والغمر

اللات [ (٢) ] إذ كنت طفلا كنت ترضعها ... وإذ يزينك [ (٣) ] ما تأتي وما تذر

إلا تداركها نعماء تنشرها ... يا أرجح الناس حلما حين يختبر

فألبس العفو من قد كنت ترضعه ... من أمهاتك إن العفو مشتهر

يا خير من مرحت كمت الجياد به ... عند الهياج إذا ما استوقد الشّرر

إنا نؤمّل عفوا منك تلبسه ... هذي البريّة إذ تعفو وتنتصر [ (٤) ]

فاعف عفا اللَّه عمّا أنت واهبه ... يوم القيامة إذ يهدي لك الظفر

تجعلنا كمن شالت نعامته ... واستبق منا فإنا معشر زهر

إنا لنشكر آلاء وإن قدمت ... وعندنا بعد هذا اليوم مدّخر

جواب رسول اللَّه ﷺ

فقال رسول اللَّه ﷺ: إن أحسن الحديث أصدقه، وعندي ما ترون من المسلمين، فأبناؤكم ونساؤكم أحب إليكم أم أموالكم؟ قالوا: يا رسول اللَّه! خيّرتنا بين أحسابنا وأموالنا [ (٥) ] !! وما كنا نعدل بالأحساب شيئا، فردّ علينا أبناءنا ونسائنا. فقال: أمّا ما [كان] [ (٦) ] لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وأسأل لكم الناس. فإذا [أنا] [ (٧) ] صليت الظّهر بالناس [فقوموا] [ (٧) ] فقولوا [ (٨) ] : إنا نستشفع برسول اللَّه إلى المسلمين، وبالمسلمين إلى رسول اللَّه! فإنّي سأقول لكم. ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وسأطلب لكم إلى الناس.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 32 (SanadKitab #1524, hlm. urut 469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.