Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 50

  1. المجلد الثاني
  2. غزوة تبوك
  3. تخلف المنافقين

فصرعه بالسويداء، فقال الناس: الشهيد!! فبعث رسول اللَّه ﷺ مناديا ينادي: لا يدخل الجنة إلا مؤمن-[وإلا نفس مؤمنة]-، ولا يدخل الجنة عاص.

المنافقون

وجاء ناس من المنافقين يستأذنون رسول اللَّه ﷺ من غير علة فأذن لهم، وهم بضعة وثمانون رجلا. وجاء المعذرون [ (١) ] من الأعراب فاعتذروا وهم نفر من بني غفار فيهم خفاف بن إيماء بن رحضة، اثنان وثمانون رجلا فلم يعذرهم اللَّه، وجاء عبد اللَّه بن أبيّ بن سلول بعسكره- معه حلفاؤه من اليهود والمنافقين- فضربه على ثنية الوداع. فكان يقال: ليس عسكر ابن أبيّ بأقل العسكرين.

وكان رسول اللَّه ﷺ يستخلف على العسكر أبا بكر ﵁، فلما أجمع المسير استخلف على المدينة سباع بن عرفطة الغفاريّ، [وقيل محمد ابن مسلمة] .

تخليف علي بن أبي طالب

وخلف علي بن أبي طالب ﵁ علي أهله، فقال المنافقون: ما خلفه إلا استقلالا له! فأخذ سلاحه ولحق رسول اللَّه ﷺ بالجرف وأخبره ما قالوا، فقال: كذبوا! إنما خلّفتك لما ورائي! فارجع فاخلفني في أهلي وأهلك، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا أنه لا نبيّ بعدي، فرجع.

الأمر بحمل النعال

وسار ﵇ وقال: استكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكبا ما دام منعلا.

تخلف المنافقين

فلما سار تخلف ابن أبيّ فيمن تخلف من المنافقين وقال: يغزو محمد بني

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 50 (SanadKitab #1524, hlm. urut 487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.