Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 57

  1. المجلد الثاني
  2. غزوة تبوك
  3. صلاة رسول الله ﷺ بصلاة عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه

في محمد، وقد أصبحت وأنا فيه ذو بصيرة، أشهد أنه رسول اللَّه! فقيل: إنه تاب، وقيل: لم يزل فسلا [ (١) ] حتى مات.

نبوءة الفتوح

وقال ليلة وهم يسيرون: إن اللَّه أعطاني الكنزين: فارس والروم، وأمدني بالملوك ملوك حمير: يجاهدون في سبيل اللَّه، ويأكلون فيء اللَّه [ (٢) ] .

تأخره ﷺ عن صلاة الصبح

ولما كان بين الحجر وتبوك ذهب لحاجته- وكان إذا ذهب أبعد-، فتبعه المغيرة بن شعبة بماء في إدواة بعد الفجر، فأسفر الناس بصلاتهم حتى خافوا الشمس، فقدّموا عبد الرحمن بن عوف ﵁ فصلى بهم. فلما فرغ ﷺ من حاجته، صبّ عليه المغيرة من الإداوة فغسل وجهه. ثم أراد أن يغسل ذراعيه فضاق كم الجبة- وكان عليه جبة رومية- فأخرج يديه من تحت الجبة فغسلهما ومسح خفيه.

صلاة رسول اللَّه ﷺ بصلاة عبد الرحمن بن عوف ﵁

وانتهى إلى عبد الرحمن ﵁ وقد ركع بالناس ركعة، فسبح الناس حين رأوا رسول اللَّه ﷺ حتى كادوا أن يفتنوا، فجعل عبد الرحمن يريد أن ينكص وراءه، فأشار إليه ﵇: أن أثبت! فصلى رسول اللَّه ﷺ خلف عبد الرحمن ركعة، فلما جلس عبد الرحمن تواثب الناس، وقام ﷺ للركعة الباقية ثم سلم بعد فراغه منها، وقال أحسنتم، إنه لم يتوفّ [ (٣) ] نبي حتى يؤمه رجل صالح من أمته.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 57 (SanadKitab #1524, hlm. urut 494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.