Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 135

  1. المجلد الثاني
  2. الغسل

وفاته

وتوفي رسول اللَّه ﷺ ضحى يوم الإثنين لاثنتي عشرة مضت من ربيع الأول سنة إحدى عشرة من مهاجره- وقيل مستهله، وقيل ثانيه-، فبعث العبّاس ﵁ في طلب أبي عبيدة بن الجراح، وكان يشقّ: [يضرح] [ (١) ] وبعث في طلب أبي طلحة، وكان يلحد [ (٢) ] ، وقال اللَّهمّ اختر لنبيك! فوجد أبو طلحة.

حيث دفن

وقال أبو بكر ﵁ وقد اختلفوا أين يدفن-: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: ما مات نبي قط إلا دفن حيث يقبض.

فخط له ﷺ حول الفراش، ثم حوّل بالفراش في ناحية البيت، وحفر أبو طلحة القبر، فانتهى به إلى أصل الجدار إلى القبلة، وجعل رأسه ﷺ بما يلي بابه الّذي كان يخرج منه إلى الصلاة. ثم غسلوه من بئر عرس، وكان يشرب منها.

جهاز رسول اللَّه ﷺ

ولما أخذوا في جهازه أمر العباس ﵁ فأغلق الباب، فنادت الأنصار نحن أخواله، ومكاننا من الإسلام مكاننا، وهو ابن أختنا!! ونادت قريش: نحن عصبته [ (٣) ] ، فأدخل من الأنصار أوس بن خولي، وأحضروا الماء من بئر عرس، واحضروا سدرا وكافورا، فأرسل اللَّه عليهم النوم فما منهم رجل إلا واضعا لحيته على صدره وقائل يقول ما ندري من هو!: اغسلوا نبيكم وعليه قميصه! فغسّل في القميص. وغسّل الأولى بالماء القراح، والثانية بالماء والسدر والثالثة بالماء والكافور.

الغسل

وغسّله عليّ والفضل بن عباس- وكان الفضل رجلا أيّدا [ (٤) ]-، وكان يقلّبه

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 135 (SanadKitab #1524, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.