Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 149

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم

فصل في ذكر صفة رسول اللَّه ﷺ

اعلم أن رسول اللَّه ﷺ كان ربعه، بعيد ما بين المنكبين، أبيض اللون مشربا حمرة، يبلغ شعره شحمة أذنيه، وكان شعره فوق الجمة، ودون الوفرة، ودخل مكة وله أربع غدائر، وكان سبط الشعر، في لحيته كثافة ومات ﷺ ولم يبلغ الشيب في رأسه ولحيته عشرين شعرة، وكان ظاهر الوضاءة، يتلألأ وجهه كالقمر ليلة البدر، وكان كما وصفته عائشة ﵂ بما قاله شاعره حسان بن ثابت ﵁ [ (١) ] :

متى يبد في الداجي البهيم جبينه ... يلح مثل مصباح الدجى المتوقد

فمن كان أو قد يكون كأحمد ... نظام لحق أو نكال لملحد

وكما كان أبو بكر الصديق ﵁ يقول إذا رآه ﷺ:

أمسى مصطفى بالخير يدعو ... كعضو البدر زايله الظلام

وكما كان عمر بن الخطاب ﵁ ينشد إذا رآه:

لو كنت من شيء سوى بشر ... كنت المعني لليلة البدر

وكان أبيض اللون، ليس بالأبيض الأمهق [ (٢) ] ولا بالآدم [ (٣) ] ، أقنى العرنين [ (٤) ] ،

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 149 (SanadKitab #1524, hlm. urut 586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.