Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 167

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. أما صفة كفيه وقدميه وإبطيه وذراعيه وساقيه وصدره

منه، قال: ثم دخل فأخرج العنزة، ثم خرج رسول اللَّه ﷺ كأني انظر إلى وميض ساقيه فركز العنزة [ (١) ] ثم صلّى بنا الظهر ركعتين [ (٢) ] ، يمر بين يديه المرأة والحمار [ (٣) ] .

وفيهما من حديث أنس: رأيت رسول اللَّه ﷺ يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطه، يعني في الاستسقاء.

وفي حديث حجاج عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال: كان رسول اللَّه ﷺ لا يضحك إلا تبسما، وكان في ساقيه حموشة ... الحديث.

وخرّج البيهقي وأحمد من حديث يحيى بن يمان، حدثنا إسرائيل عن سماك ابن حرب عن جابر بن سمرة قال: كانت إصبع رسول اللَّه ﷺ خنصره من رجله متظاهرة.

وقال محمد بن معد: أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي، حدثنا سالم أبو النضر عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ كان إذا أشفق من الحاجة (يعني ينساها) ربط في خنصره أو في خاتمه الخيط.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 167 (SanadKitab #1524, hlm. urut 604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.