Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 169

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. وأما حسنه وطيب رائحته وبرودة يده ولينها في يد من مسها وصفة قوته

وخرّج الحافظ أبو نعيم الأصفهاني من حديث محمد بن بكر الحضرميّ، حدثنا يزيد بن عبد اللَّه القرشي عن عثمان بن عبد الملك قال حدثني خالي- وكان من أصحاب عليّ قدم صفين- عن علي ﵁ قال كان رسول اللَّه ﷺ رقيق البشرة.

وقال عبد الأعلى بن حماد: حدثنا معمر عن حميد عن أنس قال: كان رسول اللَّه ﷺ ألين الناس كفا [وما] [ (١) ] مست خزا ولا حريرا ألين من كفه.

وأما حسنه وطيب رائحته وبرودة يده ولينها في يد من مسها وصفة قوته

ففي حديث البراء بن عازب ﵁ ما رأيت شيئا أحسن من رسول اللَّه ﷺ [وسأله رجل: أكان وجهه] مثل السيف؟ قال: لا، مثل القمر، انفرد بإخراجه البخاري [ (٢) ] .

وخرّج الإمام أحمد من حديث ابن لهيعة عن أبي يونس أنه سمع أبا هريرة يقول ما رأيت أحسن من رسول اللَّه ﷺ كأن الشمس تخرج في وجهه.

وقال جابر بن سمرة رأيت النبي ﷺ في ليلة أضحيان [ (٣) ] ، وعليه حلة حمراء، فجعلت انظر إليه وإلى القمر، فلهو أحسن في عيني من القمر [ (٤) ] .

وقال البراء ما رأيت أحدا في حلة حمراء مترجلا أحسن من رسول اللَّه..

الحديث.

وفي حديث أبي الطفيل كان أبيض مليحا مقصدا [ (٥) ] ، وفي حديث أم معبد كان أجمل الناس وأبهاه من بعيد، وأحلاه وأحسنه من قريب. وعن أبي هريرة:

كأنما صيغ من فضة.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 169 (SanadKitab #1524, hlm. urut 606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.