Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 253

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر شمائل رسول الله ﷺ وأخلاقه
  3. وأما مزاحه وملاعبته

العرب كثروا على رسول اللَّه ﷺ: وقام إليه المهاجرون يعرجون عنه حتى قام على عتبة عائشة فرهقوه فأسلم رداءه في أيديهم ووثب عن العتبة فدخل فقال: اللَّهمّ العنهم، فقالت عائشة: يا رسول اللَّه! هلك القوم، فقال: كلا واللَّه: يا بنت أبي بكر، لقد شرطت على ربي شرطا لا خلف له فقلت: إنما أنا بشر: أضيق بما يضيق به البشر: فأي المؤمنين بدرت إليه مني بادرة فاجعلها له كفارة.

وأما مزاحه وملاعبته

فخرّج الترمذي من حديث عبد اللَّه بن المبارك عن أسامة بن زيد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ﵁ قال: قالوا يا رسول اللَّه إنك تداعبنا، قال:

إني لا أقول إلا حقا [ (١) ] .

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.

وخرّج أبو داود [ (٢) ] والترمذي [ (٣) ] والبخاري [ (٤) ] في الأدب المفرد من حديث خالد عن حميد عن أنس ﵁ أن رجلا أتي النبي ﷺ فقال يا رسول اللَّه احملني، فقال رسول اللَّه ﷺ إنا حاملوك على ولد ناقة، قال: وما أصنع بولد ناقة؟ فقال: النبي ﷺ: وهل تلد الإبل إلا النّوق؟.

وخرّج أبو داود من حديث يونس عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن النعمان بن بشير قال: استأذن أبو بكر ﵁ على النبي ﷺ فسمع صوت عائشة- ﵁ عاليا، فلما دخل تناولها ليلطمها وقال: ألا أراك ترفعين صوتك على رسول اللَّه، فجعل النبي ﷺ يحجزه، وخرج أبو بكر مغضبا، فقال النبي ﷺ حين خرج أبو بكر: كيف رأيتني أنقذتك من الرجل؟ قال: فمكث أبو بكر ﵁ أياما، ثم استأذن على رسول اللَّه ﷺ فوجدهما قد اصطلحا:

فقال لهما: أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما، فقال النبي ﷺ: قد فعلنا قد فعلنا [ (٥) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 253 (SanadKitab #1524, hlm. urut 690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.