Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 262

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر آداب رسول الله ﷺ وسمته وهديه
  3. وأما صمته وإعادته الكلام والسلام ثلاثا وهديه في الكلام وفصاحته

وقال شبابة بن سوار: حدثنا الحسام بن مصك عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول اللَّه ﷺ من أفصح الناس: كان يتكلم بكلام لا يدرون ما هو حتى يخبرهم.

وعن علي ﵁: ما سمعت كلمة غريبة [ (١) ] من العرب إلا وقد سمعتها من رسول اللَّه ﷺ، وسمعته يقول: «مات حتف أنفه» [ (٢) ] ، وما سمعتها من عربي قبله.

وقال ابن الجوزي: وكل كلام رسول اللَّه ﷺ حكم وفصاحة، ومن ظرائفه:

إياكم وخضراء الدّمن [ (٣) ] ،

وقوله: إن مما ينبت الربيع لم يقتل [ (٤) ] حبطا أو يلم،

ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين [ (٥) ] ،

والناس كأسنان المشط [ (٦) ] ،

والمرء كثير بأخيه [ (٧) ] ،

وقوله للأنصار: إنكم لتقلون عند الطمع وتكثرون عند الفزع،

وقوله: خير المال مهرة مأمورة أو سكة مأبورة [ (٨) ] ،

وقوله [خير المال عين ساهرة لعين نائمة] [ (٩) ] ،

ومن بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه [ (١٠) ] ،

وحبك للشيء يعمي

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 262 (SanadKitab #1524, hlm. urut 699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.