Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 269

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر آداب رسول الله ﷺ وسمته وهديه
  3. وأما تبسمه صلى الله عليه وسلم

وخرّجا من حديث شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء قال: كان رسول اللَّه ﷺ يوم الأحزاب ينقل معنا التراب، ولقد رأيته وارى التراب بياض بطنه وهو يقول:

واللَّه لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا

فأنزلن سكينة علينا ... إن الأولى قد بغوا علينا

قال: وربما قال:

إن الملا أبوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا

ويرفع بها صوته

وقال البخاري: ولولا أنت ما اهتدينا، ولا تصدقنا ولا صلينا، إن الأولى، وربما: إن الملأ قد بغوا علينا، إذا أرادوا فتنة أبينا. يرفع بها صوته وكرره في عدة مواضع [ (١) ] .

وخرجا من حديث شعبة عن أبي إسحاق قيل للبراء: أولّيتم مع النبي يوم حنين؟ فقال: أمّا النبي ﷺ فلا، كانوا رماة، فقال:

أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب [ (٢) ]

وكرراه.

وخرّجا أيضا من حديث شعبة عن الأسود بن قيس عن جندب بن أبي سفيان البجلي قال: أصاب حجر إصبع رسول اللَّه ﷺ فدميت فقال:

هل أنت إلا إصبع دميت ... وفي سبيل اللَّه ما لاقيت؟

وخرّجه الترمذي أيضا.

وأمّا تبسّمه ﷺ

فقد قالت عائشة ﵂: ما رأيت النبي ﷺ، مستجمعا قط ضاحكا حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسّم.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 269 (SanadKitab #1524, hlm. urut 706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.