Lewati ke konten

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · المقريزي

Juz 2, hlm. 276

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر آداب رسول الله ﷺ وسمته وهديه
  3. وأما محبته الفأل وتركه الطيرة وتغييره الاسم القبيح

قد أي النبي ﷺ واسمه زحم- فسماه النبي بشيرا [ (١) ] .

ومن حديث إسماعيل بن عياش عن بكر بن زرعة الخولانيّ عن مسلم بن عبد اللَّه الأزدي قال: جاء عبد اللَّه بن قرظ الأزدي إلى النبي ﷺ فقال له: ما اسمك؟

قال: شيطان بن قرظ، فقال له النبي ﷺ: أنت عبد اللَّه بن قرظ.

ومن حديث شعبة عن عبد اللَّه بن أبي السفر [ (٢) ] عن عامر الشعبي عن عبد بن مطيع ابن الأسود، حدثني عدي بن كعب عن أبيه مطيع- وكان اسمه العاصي- فسماه رسول اللَّه ﷺ مطيعا. قال سمعت رسول اللَّه حين أمر بقتل هؤلاء الرهط بمكة يقول: لا تغزى مكة بعد هذا اليوم أبدا.

ولأبي داود [ (٣) ] من حديث الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال له: ما اسمك؟ قال: حزن، قال: بل أنت سهل، قال: لا، السهل يوطأ ويمتهن،

قال سعيد: فظننت أن ستصيبنا بعده حزونة. قال أبو داود:

وغير النبي ﷺ اسمه العاص وعزيز وعتلة [ (٤) ] وشيطان والحكم وغراب وحباب وشهاب فسماه هشاما، وسمي حربا سلما [ (٥) ] ، وسمي المضطجع المنبعث، وأرض

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 276 (Shamela #1524, hlm. urut 713)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.