Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 281

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر آداب رسول الله ﷺ وسمته وهديه
  3. وأما ما يفعله عند نزول المطر

رسول اللَّه ﷺ.

وقد ذكرت فيما يأتي فصلا في ذكر من شاوره النبي ﷺ ورجعه إلى رأيه، فتأمّله ففيه ما لم أره مجموعا كما أوردته فيه واللَّه أعلم.

وأمّا ما يفعله عند نزول المطر

فخرج مسلم من حديث يحيى بن يحيى، أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت البنانيّ عن أنس قال: أصابنا ونحن مع رسول اللَّه ﷺ مطر، قال: فحسر النبي ﷺ ثوبه حتى أصابه المطر، فقلنا: يا رسول اللَّه! لم صنعت هذا؟ قال: لأنه حديث عهد بربّه [ (١) ] .

وخرّج ابن حبان من حديث أيوب بن مدرك عن مكحول عن معاوية بن قرة [ (٢) ] قال: سمعت أبا هريرة يقول: كان رسول اللَّه ﷺ وأصحابه يكشفون رءوسهم في أول مطر يكون من السماء في العام ويقول رسول اللَّه ﷺ: إنه أحدث بربنا وأعظمه بركه.

وخرّج الحاكم من حديث أبي عامر العقدي حدثنا سليمان بن سفيان المديني، حدثني بلال [ (٣) ] بن طلحة بن عبيد اللَّه عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ كان إذا رأى الهلال قال: اللَّهمّ أهلّه علينا باليمن [ (٤) ] والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك اللَّه [ (٥) ] .

ومن حديث عفان: حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا أبو مطر عن سالم عن ابن عمر قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا سمع الرعد والصواعق قال: اللَّهمّ لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك.

قال: هذا حديث صحيح الإسناد [ (٦) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 281 (SanadKitab #1524, hlm. urut 718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.