Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 283

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر آداب رسول الله ﷺ وسمته وهديه
  3. وأما ظهور الرضى والغضب في وجهه

ابن مخلد الشيبانيّ النبيل [ (١) ] عن أبي بكرة بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة عن أبيه عن بكرة ﵁ ان رسول اللَّه ﷺ كان إذا أتاه أمر يسرّه أو بشّر به خرّ ساجدا. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث بكار بن عبد العزيز، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم رأوا سجدة الشكر. انتهى.

وذكره أبو بكر البزار في مسندة قال: حدثنا عمرو بن عليّ، حدثنا أبو عاصم بهذا الإسناد أن رسول اللَّه ﷺ سرّ بأمر بشّر به فخرّ ساجدا.

وذكر يونس بن بكير عن عنبسة بن الأزهر عن ابن إسحاق قال: لما جاء رسول اللَّه ﷺ البشير يوم بدر بقتل أبي جهل، استحلفه ثلاثة أيمان باللَّه الّذي لا إله إلا هو لقد رأيته قتيلا فحلف له، فخرّ رسول اللَّه ﷺ ساجدا، أو قد جاء أنه ﷺ صلّى لما بشّر بقتله [ركع] [ (٢) ] ركعتين. وجاء من طريق ابن لهيعة:

حدثني موسى ابن وردان العامري عن أبي هريرة قال: رأى رسول اللَّه ﷺ مقعدا فخرّ ساجدا.

وأمّا ظهور الرضى والغضب في وجهه

فخرّج ابن حبان من حديث ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب عن عمه عن عبد اللَّه بن كعب عن كعب بن مالك قال:

كان رسول اللَّه ﷺ إذا سرّه الأمر استنار وجهه كأنه دارة القمرة.

وله من حديث الليث عن عروة عن عائشة ﵂ قالت: دخل عليّ رسول اللَّه ﷺ مسرورا تبرق أسارير وجهه.

وله من حديث جامع بن أبي راشد عن منذر الثوري عن أم سلمة ﵂ قالت: كان رسول اللَّه ﷺ إذا سرّه الأمر استنار وجهه.

وخرّج الحاكم من حديث أبي همام محمد بن حبيب، حدثنا سفيان الثوري، حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد اللَّه قال: كان رسول اللَّه ﷺ

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 283 (SanadKitab #1524, hlm. urut 720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.