Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 311

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر زهد رسول الله ﷺ في الدنيا وإعراضه عنها وصبره على القوت الشديد فيها واقتناعه باليسير منها وأنه كان لا يدخر إلا قوت أهله، وصفة عيشه، وأنه اختار الله والدار الآخرة
  3. وأما محبته الفأل [٣] وتركه الطيرة [٤] وتغيير الاسم القبيح

قال: أرونى ابني، ما سميتموه؟ قلت: سميته حربا، قال بل هو حسين، فلما ولد الثالث جاء النبي ﷺ فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلت: حربا، قال هو محسن [ (١) ] .

وخرج الإمام أحمد من حديث سفيان عن أبي إسحاق عن رجل من جهينة قال سمع النبي ﷺ رجلا يقول: يا حرام، فقال: يا حلال.

ومن حديث يحيى بن أبي بكير، حدثنا عبيد اللَّه بن إياد [ (٢) ] بن لقيطة [السدوسي] [ (٣) ] عن أبيه عن ليلى امرأة بشير بن الخضامية عن بشير قال: وكان قد أي النبي ﷺ واسمه زحم- فسماه النبي بشيرا [ (٤) ] .

ومن حديث إسماعيل بن عياش عن بكر بن زرعة الخولانيّ عن مسلم بن عبد اللَّه الأزدي قال: جاء عبد اللَّه بن قرظ الأزدي إلى النبي ﷺ فقال له: ما اسمك؟

قال: شيطان بن قرظ، فقال له النبي ﷺ: أنت عبد اللَّه بن قرظ.

ومن حديث شعبة عن عبد اللَّه بن أبي السفر [ (٥) ] عن عامر الشعبي عن عبد بن مطيع بن الأسود، حدثني عدي بن كعب عن أبيه مطيع- وكان اسمه العاصي- فسماه رسول اللَّه ﷺ مطيعا. قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ أمر بقتل هؤلاء الرهط بمكة يقول: لا تغزى مكة بعد هذا اليوم أبدا.

ولأبي داود [ (٦) ] من حديث الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده أن

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 311 (SanadKitab #1524, hlm. urut 748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.