Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 336

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر اجتهاد رسول الله ﷺ في طاعة ربه ومداومته على عبادته

الّذي يهيئ وضوءه لنفسه حتى يقوم من الليل [ (١) ] .

وقال محمد بن حمير حدثنا أبو بكر بن أبي مريم عن عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد الخدريّ ﵁ قال: اشترى أسامة بن زيد بمائة دينار إلى شهر، فسمعت النبي ﷺ يقول: «لا تعجبوا من أسامة المشتري إلى شهر، إن أسامة لطويل الإبل، والّذي نفسي بيده ما طرفت عيناي إلا ظننت أن شفراى لا يلتقيان حتى أقبض، ولا لقمت لقمة إلا ظننت أن لا أسيغها حتى أغصّ بها من الموت» ، ثم قال: «يا بني آدم إن كنتم تعقلون فعدوا أنفسكم من الموتى، والّذي نفسي بيده إنما توعدون لآت، وما أنتم بمعجزين» [ (٢) ] .

وقال ابن لهيعة عن أبي هريرة عن حيثر عن ابن عباس ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ كان يهريق الماء فيمسح التراب، فأقول: يا رسول اللَّه! الماء منك قريب، فيقول: «وما يدريني لعلي لا أبلغه» .

وخرج الإمام أحمد من حديث مسلم بن محمد بن زائدة، قال عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة أنها قالت: ما رفع رسول اللَّه ﷺ رأسه إلى السماء إلا قال: «يا مصرف القلوب ثبت قلبي على طاعتك» [ (٣) ] .

وقال ابن المبارك: حدثنا الحسن بن صالح، عن منصور عن إبراهيم قال:

حدثنا أن النبي ﷺ لم ير خارجا من الغائط قط إلا توضأ [ (٤) ] .

وذكر ابن عساكر من حديث محمد بن الحجاج عن محمد بن عبد الرحمن بن

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 336 (SanadKitab #1524, hlm. urut 773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.