Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 347

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في حفظ الله لنبيه ﷺ في تثبيته عن أقذار الجاهلية ومعايبها تكرمة له وصيانة

وخرج من حديث أبي سنان عن الضحاك بن مزاحم عن النزال بن سبرة عن علي ﵁ قال: قيل للنّبيّ ﷺ: هل عبدت وثنا قط؟ قال: لا، قال:

شربت خمرا قط؟ قال: لا، وما زلت أعرف أن الّذي هم عليه كفر، وما كنت أدرى ما الكتاب ولا الإيمان، وبذلك نزل القرآن: ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ [ (١) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 347 (SanadKitab #1524, hlm. urut 784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.