Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 367

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر بدء الوحي لرسول الله ﷺ وكيف تراءى الملك له وإلقاؤه الوحي إليه وتقريره له أنه يأتيه من عند الله ﷿ وأنه قد صار يوحى إليه نبيا ورسولا إلى الناس جميعا

رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ [ (١) ] ، وفيه: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها [ (٢) ] أي إليها، فمعنى هذا:

أمرها، ووحي في هذا المعنى وأوحى إليه ووحي إليه: أومأ. وفي التنزيل:

فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا [ (٣) ] .

وقال الحافظ أبو نعيم [ (٤) ] : ومعنى الوحي مأخوذ من الوحا، وهو العجلة، فلما

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 367 (SanadKitab #1524, hlm. urut 804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.