Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 388

  1. المجلد الثاني
  2. [فصل في أمارات نبوته ﷺ التي رآها قبل البعثة]

وفي رواية لغير الواقدي: فكان رسول اللَّه ﷺ يرد عليهم: وعليك السلام، وكان علمه جبريل التحية [ (١) ] .

وخرج أبو نعيم من حديث الحرث بن أبي أسامة، حدثنا، داود ابن [المحبر] [ (٢) ] ، حدثنا حماد بن أبي عمران الجوني عن يزيد بن [ (٣) ] بابنوس عن عائشة ﵂ أن رسول اللَّه ﷺ نذر أن يعتكف شهرا هو وخديجة بحراء، فوافق ذلك من شهر رمضان، فخرج النبي ﷺ فسمع: السلام عليك، فظنها فجأة الجن، فجاء مسرعا حتى دخل على خديجة فسجته [ (٤) ] ثوبا وقالت: ما شأنك يا ابن عبد اللَّه؟ فقلت: قيل: السلام عليك فظننتها فجأة الجن، فقالت: أبشر

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 388 (SanadKitab #1524, hlm. urut 825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.