Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 390

  1. المجلد الثاني
  2. [فصل في أمارات نبوته ﷺ التي رآها قبل البعثة]

سريعا إلى خديجة ﵂ فقال: إني لأخشى أن أكون كاهنا! قالت: كلا يا ابن العم، لا تقل ذلك، إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث، وتؤدي الأمانة، وإن خلقك لكريم [ (١) ] .

وخرج الإمام أحمد من حديث حماد قال [ (٢) ] : حدثنا عمار بن أبي عمار عن ابن عباس قال: أقام النبي ﷺ بمكة خمسة عشر سنة، سبعا يرى الضوء [والنور] [ (٣) ] ويسمع الصوت، وثماني سنين يوحى إليه.

وخرج مسلم من حديث إبراهيم بن طهمان قال: حدثني سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم عليّ قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن [ (٤) ] .

ورواه سليمان بن معاذ عن سماك عن جابر أن رسول اللَّه ﷺ قال: إن بمكة لحجرا كان يسلم عليّ ليالي بعثت، إني لأعرفه إذا مررت عليه.

وخرج البيهقي من حديث السّدي عن عبّاد بن عبد اللَّه عن علي ﵁ قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ بمكة، فخرج في بعض نواحيها، فما استقبله شجر ولا حجر ولا جبل إلا قال له: السلام عليك يا رسول اللَّه [ (٥) ] .

وفي رواية: لقد رأيتني أدخل معه بعد النبي ﷺ الوادي، فلا يمر بحجر ولا شجر إلا قال: السلام عليك يا رسول اللَّه وأنا أسمعه. [[ (٦) ]] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 390 (SanadKitab #1524, hlm. urut 827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.