Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 46

  1. المجلد الثالث
  2. بقية فصل في أمارات نبوته
  3. ذكر كيفية إلقاء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

ولمسلم من حديث أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: إن كان لينزل على رسول اللَّه ﷺ في الغداة الباردة ثم تفيض جبهته عرقا.

وله من حديث قتادة عن الحسن عن حطان بن عبد اللَّه عن عبادة بن الصامت ﵁ قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا أنزل عليه كرب لذلك وتربد وجهه، وفي لفظ: كان النبي ﷺ إذا أنزل عليه الوحي نكس رأسه، ونكس أصحابه رءوسهم، فلما أتلى [ (١) ] عنه رفع رأسه.

وفي رواية لغير مسلم: كان رسول اللَّه ﷺ إذا أنزل عليه الوحي عرفنا ذلك فيه وغمض عينيه وتربد وجهه، فنزل عليه فأمسكنا عنه، فلما سرى عنه قال:

خذوهن اقتلوهن [ (٢) ] .

ولعبد الرزاق من حديث يونس بن يزيد الأشهلي عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه القاري قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: كان رسول اللَّه ﷺ إذا نزل عليه الوحي نسمع عنه دويا كدويّ النحل.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 3، ص 46 (SanadKitab #1524, hlm. urut 871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.