Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 89

  1. المجلد الثالث
  2. بقية فصل في أمارات نبوته
  3. ذكر الجهة [١] التي كان ﷺ يستقبلها في صلاته

وخرج البخاري ومسلم [ (١) ] من حديث عبد اللَّه بن دينار عن ابن عمر قال:

بينما الناس في صلاة الصبح بقباء إذ جاءهم آت فقال: إن رسول اللَّه ﷺ قد أنزل عليه الليلة [ (٢) ] وقد أمر أن يستقبل الكعبة، فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام، فاستداروا [ (٣) ] إلى الكعبة، وقال البخاري: فاستداروا إلى القبلة، ذكره في التفسير [ (٤) ] وفي كتاب الصلاة [ (٤) ] ، وفي باب إجازة خبر الواحد الصدوق [ (٤) ] .

وقال ابن عبد البر: وأجمع العلماء أن شأن القبلة أول ما نسخ من القرآن، وأجمعوا أن ذلك كان بالمدينة، وأن رسول اللَّه ﷺ إنما صرف عن الصلاة إلى بيت المقدس، وأمر إلى الصلاة إلى الكعبة بالمدينة، واختلفوا في صلاته حين فرضت عليه الصلاة بمكة، هل كانت إلى بيت المقدس أو إلى الكعبة؟ فقالت طائفة: كانت صلاته إلى بيت المقدس من حين فرضت عليه الصلاة بمكة إلى أن قدم المدينة، ثم بالمدينة سبعة عشر شهرا أو نحوها حتى صرفه اللَّه إلى الكعبة.

ذكر سفيان عن حجاج عن ابن جريج قال: قال ابن عباس: كان النبي ﷺ يستقبل صخرة بيت المقدس، فأول [ما] [ (٥) ] نسخت من القرآن القبلة، ثم الصيام الأول، قال ابن عبد البر: من حجة الذين قالوا: إن رسول اللَّه ﷺ إنما صلى إلى بيت المقدس بالمدينة، وأنه إنما كان يصلى بمكة إلى الكعبة، فذكر حديث البراء ثم قال: فظاهر هذا الخبر يدل على أنه لما قدم المدينة صلى إلى بيت المقدس لا قبل ذلك، ويدلل [ (٦) ] على ذلك أيضا، فذكر من حديث عبد اللَّه بن صالح، حدثنا

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 3، ص 89 (SanadKitab #1524, hlm. urut 914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.