Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 2, halaman 502

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. ثانيا: علل المتن
  3. النوع الأول من أنواع علل المتن: معارضة خبر الآحاد.
  4. ٦ - معارضة خبر الآحاد لفتوى راويه أو عمله
  5. مثال ذلك: اشتراط الولي في النكاح

والعصر ركعتين ركعتين، ثُمَّ قام إلى طِنْفِسَةٍ (¬١) له فرأى ناساً يُسبّحونَ بعدها، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قلت: يُسبِّحونَ، قال: لو كنتُ مصلياً قبلها أو بعدها لأتممتُها، صحبتُ النبي ﷺ حتّى قُبضَ، فكانَ لا يزيدُ على ركعتينِ، وأبا بكر حتّى قُبضَ فكانَ لا يزيد عليها، وعمرَ وعثمانَ كذلكَ (¬٢).

انظر: "تحفة الأشراف" ٥/ ٦١ (٦٦٩٣)، و"إتحاف المهرة" ٨/ ٢٩٩ (٩٤١٩)، و"أطراف المسند" ٣/ ٣٤٥ (٤٠٨٩).

وقد أعل الحديث بغير هذا:

فأخرجه: أحمد ٢/ ١٨ و ٤٢، وعبد بن حميد (٨٤٤)، وابن خزيمة (١٢٥٥) بتحقيقي، وابن حبان (٢٧٥٣) من طريق عثمان بن عبد الله بن سراقة.

وأخرجه: النسائي ٣/ ١٢٢ وفي "الكبرى"، له (١٩١٥) ط. العلمية و (١٩٢٨) ط. الرسالة من طريق وبرة بن عبد الرحمان.

كلاهما: (عثمان، ووبرة) عن ابن عمر، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ لا يُصلي قبلها ولا بعدَها في السفر (¬٣).

وانظر: "تحفة الأشراف" ٥/ ٦٤٢ (٨٥٥٦)، و"إتحاف المهرة" ٨/ ٥٨٣ (٩٩٩٨).

ومما ضعف فيه الخبر وكان من علله مخالفة راويه لما روى وكان الراوي الذي خالف ما روى تابعياً ما روى عمر بن إبراهيم، قال: حدثنا قتادة، عن الحسن، عن سمرة في تفسير قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (¬٤)

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 2، ص 502 (SanadKitab #1526, hlm. urut 1015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.