Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 3, halaman 59

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. ثانيا: علل المتن
  3. النوع الثالث من أنواع علل المتن: رواية الحديث بالمعنى

٨ - تجوز الرِّوَايَة بالمعنى للصحابة والتابعين دُوْنَ غيرهم (¬١). وبه قَالَ أبو بكر الحفيد في كتابه " أدب الرِّوَايَة " (¬٢).

٩ - تجوز الرِّوَايَة بالمعنى فِيْمَا يوجب العِلْم، ولا تجوز فِيْمَا يوجب العمل، وَهُوَ وجه للشافعية (¬٣)، على اعتبار أنَّ العلم وسيلة للعمل، فيغتفر في الوسائل ما لا يغتفر في المقاصد.

١٠ - تجوز الرِّوَايَة بالمعنى في الأحاديث الطوال، ولا تجوز في القصار، وهو قول الْقَاضِي عَبْد الوهّاب (¬٤)

المالكي (¬٥) حكاه عنه المازري، قال: «وانفراد القاضي عبد الوهّاب بأنَّه يجوز النقل بالمعنى في الأحاديث الطويلة للضرورة دون القصار» (¬٦)، وردّه الشوكاني (¬٧).

١١ - لا تجوز الرواية بالمعنى في حديث رسول الله ﷺ خاصة، وأما غيره عن الصحابة أو التابعين فجائز، وهو قول الإمام مالك حيث نقل الخطيب عنه قوله: «كل حديث للنبي ﷺ يؤدَّى على لفظه وعلى ما روي، وما كان في غيره فلا بأس إذا أصاب المعنى» (¬٨)، وحكاه ابن الصلاح عن البعض ولم يسمهم (¬٩)، وهو قول الخليل بن أحمد (¬١٠).

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 3، ص 59 (SanadKitab #1526, hlm. urut 1088)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.