Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 3, halaman 61

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. ثانيا: علل المتن
  3. النوع الثالث من أنواع علل المتن: رواية الحديث بالمعنى
  4. أثر الرواية بالمعنى عند النحاة

طالع ما ذكرناه أدرك السبب الذي لأجله لم يستدل النحاة بالحديث» (¬١).

وقال أبو الحسن بن الضائع: «تجويز الرواية بالمعنى هو السبب عندي في ترك الأئمة كسيبويه وغيره الاستشهاد على إثبات اللغة بالحديث، واعتمدوا في ذلك على القرآن، وصريح النقل عن العرب، ولولا تصريح العلماء بجواز النقل بالمعنى في الحديث لكان الأَوْلَى في إثبات فصيح اللغة كلام النَّبيِّ ﷺ؛ لأنَّه أفصح العرب» (¬٢).

فمن هذا العرض تبين سبب إحجام النحاة عن الاحتجاج بالحديث النبوي الشريف في النحو، وما صار إليه غير مقبولٍ أصلاً ورأساً فمنه يعرف أنَّهم احتجوا عن ذلك بسبب عدم مقدرتهم على تمييز ما روي بالمعنى وما روي باللفظ وأهل الحديث الذي بذلوا غاية ما يستطيعه البشر؛ لتنقية الحديث مما شانه يميزون ما جاء بالمعنى على ما لم يأتِ بالمعنى، فهم أهل الشأن، وإليهم المفزع وبعد هذا لا حجة للنحاة برد الحديث، والله الموفق.

مثال ما روي بالمعنى: روى ابن أبي ذئب، عن صالح بن نبهان (¬٣) مولى التوأمة، عن أبي هُرَيْرَةَ مرفوعاً: «مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ في المَسْجِدِ فَلَا شَيْءَ لَهُ».

واختلف عَلَى ابن أبي ذئب في لفظه، فرواه:

أبو داود الطيالسي (¬٤)، ومعمر (¬٥)، وسفيان الثوري (¬٦)، وحفص بن غياث (¬٧)،

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 3، ص 61 (SanadKitab #1526, hlm. urut 1090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.