وابن حبان (¬١)، والدارقطني (¬٢)، والحاكم (¬٣)، والبيهقي (¬٤)، والبغوي (¬٥) من طرق عن عيسى بن يونس، به.
وقد توبع عيسى بن يونس، تابعه حفص بن غياث عند ابن ماجه (¬٦)، وابن خزيمة (¬٧)، والحاكم (¬٨)، والبيهقي (¬٩).
هذا الحديث صححه المتأخرون منهم: ابن حبان، والحاكم فقال: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، والبغوي، وصححه أيضاً العلامة الألباني (¬١٠)، والشيخ شعيب الأرناؤوط (¬١١)، والدكتور بشار (¬١٢)، بينما نجد جهابذة المتقدمين أعلوا هذا الحديث بالوقف، وعدوه من أوهام هشام بن حسّان، وأنَّ الصواب في الحديث الوقف. قال البخاري: «لا أراه محفوظاً» نقله عنه تلميذه الترمذي (¬١٣)، وقال أبو داود: «سمعت أحمد يقول: ليس من ذا شيء، والصحيح في هذا عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر» (¬١٤)، وقال البيهقي: «وبعض الحفاظ لا يراه محفوظاً» (¬١٥)، ونقل الزيلعي عن " مسند إسحاق بن راهويه ": «قال عيسى بن يونس: زعم أهل البصرة أنَّ هشاماً وهم في هذا الحديث» (¬١٦)، وقال الدارمي: «زعم أهل البصرة أنَّ هشاماً أوهم فيه، فموضع الخلاف هاهنا» (¬١٧)، ووجه توهيم هشام بن حسّان: أنَّ الحديث