وأخرجه: الخطيب في " موضح أوهام الجمع والتفريق " ٢/ ١٩٤ قال: وأخبرناه علي بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا فضيل بن محمد الملطي، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء الشامي، عن أبي أُسَيد الساعدي، به.
قال الخطيب: «كذا قال في هذه الرواية: عن أبي أُسيد الساعدي، بضم الألف من أسيد، وهو وهم وأراه من الملطي أو من الطبراني، والصواب: عن أبي أَسيد، كما ذكرنا من قبل بفتح الألف، واسم أبي أسيد الساعدي مالك بن ربيعة».
قلت: ولعل الوهم من سفيان الثوري على اعتبار أنه رواه بصيغة الشك كما تقدم.
وأخرجه: الخطيب في " موضح أوهام الجمع والتفريق " ٢/ ١٩٥ من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، قال: حدثنا الجراح - يعني: ابن الضحاك الكندي -، عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء بن أبي رباح - كذا قال - عن أبي أَسيد ﵁ به.
قال الدارقطني فيما نقله الخطيب: «تفرد به (¬١) إسحاق بن سليمان، عن الجراح بن الضحاك، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، وخالفه الثوري فرواه عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء - وليس بابن أبي
رباح - قال ذلك أبو نعيم عنه».
وقال قُبيَله: «ورواه الجراح بن الضحاك الكندي، عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء بن أبي رباح وأخطأ فيه خطأ فاحشاً».
وانظر: " تحفة الأشراف " ٨/ ٣٨١ (١١٨٦٠)، و"إتحاف المهرة " ١٤/ ١٠ (١٧٣٨١).
وروي من حديث أبي هريرة.