Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 3, halaman 350

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. ثالثا: العلل المشتركة
  3. النوع الثاني من العلل المشتركة: الاضطراب
  4. القسم الأول: الاضطراب في السَّنَد
  5. النَّوع الأول: تعارض الوَصْل والإرسال
  6. خامسا: حديث ابن عباس

وأقوى من ثبوته في «بشر»، ولا سيما بعد قول ابن حجر ﵀ في " فتح الباري " ٥/ ٢٢١ عقب (٢٥٥٦): «ويمكن الجمع بأنْ تحمل قصة بشر على أنَّها كانت بعد قتل عمرو بن الجموح، جمعاً بين الحديثين»، والله أعلم.

وانظر: " إتحاف المهرة " ٣/ ٣٦٧ (٣٢٢٠)، و ١٦/ ١٨٢ (٢٠٦٠٨).

ومما اختلف فيه وصلاً وإرسالاً فوصله ثقتان وأرسله ثلاثة، ورُجح فيه الإرسال للعدد ما روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالتْ: أُنزلَ: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ (¬١) في ابن أُمِّ مكتوم الأعمى، أتى رسولَ اللهِ ﷺ فجعلَ يقول: يا رسولَ اللِه أَرشِدني (¬٢)، وعند رسول الله ﷺ رجلٌ من عُظَماءِ المشركينَ، فجعلَ رسولُ الله ﷺ يُعرِضُ عنهُ، ويُقبلُ على الآخرِ ويقولُ: … «أترى بما أقول بأساً» فيقول: لا، ففي هذا أُنْزل (¬٣).

أخرجه: الترمذي (٣٣٣١) وفي "العلل الكبير"، له: ٩٠٢ (٤٠١)، وأبو يعلى (٤٨٤٨)، والطبري في " تفسيره " (٢٨١٤٣) ط. الفكر و ٢٤/ ١٠٢ - ١٠٣ ط. عالم الكتب، والحاكم ٢/ ٥١٤، وابن عبد البر في "التمهيد " ٨/ ٣٢٥، والواحدي في " أسباب النزول " (٤٣٧) بتحقيقي من طريق يحيى بن سعيد.

وأخرجه: ابن حبان (٥٣٥) من طريق عبد الرحيم بن سليمان.

كلاهما: (يحيى بن سعيد، وعبد الرحيم بن سليمان) عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.

وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ٦/ ٥١٧ وعزاه لابن المنذر وابن مردويه.

هذا حديث ظاهره الصحة، إلا أنَّه أُعلَّ بالإرسال.

قال الترمذي: «هذا حديث غريب، وروى بعضهم هذا الحديث عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أنزل: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ في ابن أم مكتوم ولم يذكر فيه عن عائشة»، وفي " العلل الكبير " قال: «سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: يروى عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلاً».

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 3، ص 350 (SanadKitab #1526, hlm. urut 1378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.