Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 144

  1. القسم الأول: القسم التنظيري
  2. قرائن وقواعد يستعين بها المحدثون في الترجيح والإعلال
  3. ما تزول به العلة

لأنها خطأ متحقق، فوجودها وعدمها سواء، وإنما يعتبر بالرواية المرسلة فحسب» (¬١).

١٠ - إذا أخطأ الثقة في روايته، فهي شاذة ساقطة، لا تنفعها ثقته (¬٢).

١١ - إذا روى الحافظ المكثر الثبت حديثاً بأكثر من إسناد، حُمل على سعة روايته، أما إذا كان غير ذلك فيُحمل على اضطرابه وعدم حفظه.

١٢ - «وصحة الإسناد يتوقف على ثقة الرجال، ولو فرض ثقة الرجال لم يلزم منه صحة الحديث، حتى ينتفي منه الشذوذ والعلة» (¬٣).

١٣ - المحدّث إذا خالفته جماعة في نقله، فالقول قول الجماعة، والقلب إلى روايتهم أشدّ سكوناً من رواية الواحد (¬٤).

١٤ - تفرد الثقة متوقف فيه، حتى يُتابع عليه، ولا سيما إذا كان غير مشهور بالحفظ والإتقان (¬٥).

ما تزول به العلة:

أشرت فيما سبق إلى أنَّ العلة ظاهرة وخفية:

فالعلة الظاهرة قد تزول بالمتابعات (¬٦) والشواهد (¬٧)، ويكون ذلك

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 144 (SanadKitab #1526, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.