Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 3, halaman 401

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. ثالثا: العلل المشتركة
  3. النوع الثاني من العلل المشتركة: الاضطراب
  4. القسم الأول: الاضطراب في السَّنَد
  5. النَّوع الأول: تعارض الوَصْل والإرسال
  6. خامسا: حديث ابن عباس

وقال ابن رجب في " فتح الباري " ٦/ ١٤٨: «وكذا ذكر الإمام أحمد أنه مرسل، وكان عطاء يقول به، ويقول: إن شاء فليذهب، قال أحمد: لا نقول بقول عطاء أرأيت لو ذهب الناس كلهم، على من يخطب».

فهؤلاء هم أئمة هذا الفن رجحوا الرواية المرسلة.

ومما يؤكد هذا الترجيح ما رواه عبد الرزاق (٥٦٧٠).

وما رواه البيهقي ٣/ ٣٠١ من طريق قبيصة، عن سفيان.

كلاهما: (عبد الرزاق، وسفيان) عن ابن جريج، عن عطاء، قال: صلى النَّبيُّ ﷺ بالناس العيد ثم قال: «مَنْ شاءَ أنْ يذهبَ فليذهبْ، ومنْ شاءَ أنْ يقعدَ فليقعدْ» مرسلاً.

في رواية عبد الرزاق قال عطاء: بلغني أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يقول.

والذي يبدو لي أنَّ هذا الحديث مع علة إرساله، فإنَّه معلول بالاختصار، فقد روي: أنَّه اجتمعَ عيدان على عهد رسول الله ﷺ في يومٍ واحدٍ فصلى العيدَ في أول النهار، وقال: «يا أيُّها الناسُ إنَّ هذا يومٌ قد اجتمعَ لكم فيه عيدانِ، فمنْ أحبَ أنْ يشهدَ معنا الجمعةَ فليفعلْ، ومَنْ أحبَ أنْ ينصرفَ فلينصرفْ».

وانظر: لتخريج هذا الحديث واستيعاب طرقه "البدر المنير" ٥/ ٩٨ - ١٠٦.

انظر: "تحفة الأشراف" ٤/ ٢٣٧ (١٣١٥)، و"نصب الراية" ٢/ ٢٢٠ - ٢٢١، و"جامع المسانيد" ٨/ ١٩ - ٢٠ (٥٥٩٩)، و"إتحاف المهرة" ٦/ ٦٦٠ (٧١٦٠).

ومما تعارض فيه الوصل والإرسال ورُجح الإرسال كون راويه أحفظ ما روى محمد بن عبيد الطنافسي، قال: حدثنا مِسْعر بن كدام، عن يزيد الفقير، عن جابر بن عبد الله، قال: أتتِ النَّبيَّ ﷺ بَواكٍ (¬١)،

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 3، ص 401 (SanadKitab #1526, hlm. urut 1429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.