قال العقيلي: «عتاب بن أعين، عن الثوريِّ في حديثه وهم».
وقال البيهقيُّ في " المعرفة " عقب حديث الثوري المرسل: «وروي عن الثوريِّ، عن يونس، عن الحسن، عن أمه، عن عائشة موصولاً، وليس بمحفوظ».
وعتاب هذا وثّقه أبو حاتم وقال عنه أبو زرعة: «لا بأس به»، وذكره ابن حبان في " الثقات ". انظر: " الجرح والتعديل " ٧/ ١٨ (٥٢)، و" ثقات ابن حبان " ٨/ ٥٢٣، ولكنَّه خالف من هو أوثق منه وكيع بن الجراح. كما أنَّ وكيعاً توبع على روايته، تابعه أبو داود الحفري كما تقدم ذكره.
وروى الحديث سعيد بن أبي عروبة (¬١) واختلف عليه.
فأخرجه: الدارقطنيُّ ٢/ ٢١٥ ط. العلمية و (٢٤١٨) ط. الرسالة، والحاكم ١/ ٤٤١ - ٤٤٢، وابن الجوزيِّ في " التحقيق في أحاديث الخلاف " (١١٣٣) من طريق علي بن العباس، قال: حدثنا علي بن سعيد بن مسروق، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة (¬٢)، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، به موصولاً.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه».
وقال البيهقيُّ كما في " مختصر الخلافيات " ٣/ ١٢٥: «هكذا روي بهذا الإسناد، والمحفوظ عن قتادة وغيره، عن الحسن، عن النَّبيِّ ﷺ مرسلاً» (¬٣).
وقال ابن عبد الهادي في " تنقيح التحقيق " عقب (١٢٥٤): «هذا الحديث لم يخرجه أحدٌ من أهل السنن بهذا الإسناد - يعني: حديث سعيد، عن قتادة، عن أنس - والصواب عن قتادة، عن الحسن، عن النَّبيِّ ﷺ مرسلاً،
وأما رفعه عن أنس فهو وهم. هكذا قال شيخنا» عنى بشيخه ابن تيمية.
قلت: وأخرجه بالطريق الذي ذكره البيهقي أبو بكر القطيعي في كتاب