Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 3, halaman 450

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. ثالثا: العلل المشتركة
  3. النوع الثاني من العلل المشتركة: الاضطراب
  4. القسم الأول: الاضطراب في السَّنَد
  5. النوع الثاني: تعارض الوقف والرفع

ثلاث مراتٍ، أو مرة - شك صفوان- غفر لهُ وإنْ فَرَّ منَ الزحفِ".

قلت: وفيه بشر بن رافع، قال عنه أحمد بن حنبل في "الجامع في العلل" ١/ ٥٤ (٤٥٧): "ما أراه قويًا في الحديث" وفي ١/ ٢٠٠ (١٢١٤) قال

: "ليس بشيء، ضعيف الحديث"، وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" لابنه ٢/ ٢٧٩ (١٣٥٩): "ضعيف الحديث، منكر الحديث، لا ترى له حديثًا

قائمًا"، وقال النسائي في "الضعفاء والمتروكون" (٦٧٠): "ليس بالقوي"، وقال ابن حبان في " المجروحين" ١/ ١٨٨ - ١٨٩: "روى عن صفوان بن عيسى وعبد الرزاق، يأتي بالطامات فيهما ٠٠ كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد، ولم يكن يعلمُ الحديث ولا صناعته"، وقال ابن عدي في "الكامل" ٢/ ١٦٣: "ليس بالقوي"، وقال الدارقطني في "الضعفاء والمتروكون" (١٢٤): "منكر الحديث"، وقال ابن حجر في "التقريب" (٦٨٥): "ضعيف الحديث". إلا أنَّ ابن معين قواه حيث قال في "تاريخه" (٥٥٥) برواية الدوري: "ليس به بأس".

قال ابن الجوزي: "هذا حديث لا يصح".

انظر: "تحفة الأشراف" ٣/ ٢٠٨ (٣٧٨٥)، و"تلخيص استدراك الذهبي على مستدرك الحاكم" ١/ ٤١٦، و"إتحاف المهرة" ١٠/ ٤٣٨ (١٣١١٥).

وقد يضطرب الضعيف في رفع حديث ووقفه، مع انفراده بزيادة في الحديث، ليتضح لدى الناقد عدم ضبط ذلك الضعيف للحديث، مثاله ما روى عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ، قال: "اتقوا الحديثَ عنِّي إلاَّ ما علمتُم، فمنْ كذبَ عليَ متعمدًا فليتبوأ مقعده منَ النارِ، ومَنْ قالَ في القرآنِ برأيهِ فليتبوأ مقعدَهُ منَ النارِ" (¬١).

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 3، ص 450 (SanadKitab #1526, hlm. urut 1478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.