(١٤٠٢)، وابن عدي في " الكامل " ٨/ ٧٤: «وكان ثقة»، وقال عمرو ابن الفلاس فيما نقله البخاري في " التاريخ الكبير " ٧/ ٢٠٢ (١٤٠٢): «في حديثه اضطراب»، وقال أحمد بن حَنْبل في " الجامع في العلل " ٢/ ٨٨ (٧٢٩): «مضطرب الحديث»، وقال: «كل حديث رفعه مغيرة بن زياد فهو منكر»، وفي ١/ ١٥٥ (٨١١) قال: «ضعيف الحديث»، وقال النَّسائيُّ في " الضعفاء والمتروكون " (٥٦٢): «ليس بالقوي»، وقال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ٨/ ٢٥٢ (٩٩٨): «سألت أبي وأبا زرعة عن مغيرة بن زياد، فقالا: شيخ، فقلت: يحتج به؟ قالا: لا، وقال أبي: هو صالح صدوق ليس بذاك القوي» (¬١).
وأخرجه: الشافعي في " مسنده " (٣٥٦) بتحقيقي وفي " الأم "، له ١/ ١٧٩ وفي ط. الوفاء ٢/ ٣٥٦، ومن طريقه البيهقي في " معرفة السنن والآثار " (١٥٩١) ط. العلمية و (٦٠٦٤) ط. الوعي.
وأخرجه: الدارقطني ٢/ ١٨٨ ط. العلمية و (٢٢٩٧) ط. الرسالة، والبيهقي ٣/ ١٤٢ من طريق طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن عائشة، قالت: كلُّ ذلك فعلَ رسولُ اللهِ ﷺ قصرَ الصلاةَ في السَّفرِ وأتمَّ.
قال الدارقطني: «طلحة ضعيف».
قلت: قال عنه يحيى بن معين في " تاريخه " (٣٠٣) برواية الدوري: «ضعيف»، وقال البخاري في " التاريخ الكبير " ٤/ ٣٠٢ (٣١٠٤) وفي "الضعفاء الصغير "، له (١٧٦): «هو لينٌ عندهم»، وقال أحمد بن حَنْبل في " الجامع في العلل " ١/ ١٥٧ (٨٣٤): «لا شيء، متروك الحديث»، وقال النسائي في " الضعفاء والمتروكون " (٣١٥): «متروك الحديث»، وقال ابن حبان في