وأخرجه: ابن عبد البر في "التمهيد" ٦/ ١٩٦ من طريق زائدة بن قدامة.
ستتهم: (سفيان الثوري، وأبو أسامة، ووكيع، وشريك، ويحيى القطان، وزائدة) عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، به من قوله (¬١). وبهذا تكون رواية الجماعة هي المحفوظة.
إلا أنَّ عبيد الله بن عمر توبع على الرفع.
إذ أخرجه: الدارقطني ١/ ٢٧٠ ط. العلمية و (١٠٦١) ط. الرسالة، والحاكم ١/ ٢٠٦، والبيهقي ٢/ ٩ من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن عبد الرحمان بن مجبر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النَّبيِّ ﷺ، به.
وهذا المتابعة لا تصح، وآفتها محمد بن عبد الرحمان بن مجبر.
قال ابن أبي حاتم في " العلل " (٥٢٨): «سُئل أبو زرعة عن حديث رواه يزيد بن هارون، عن محمد بن عبد الرحمان بن المجبر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: «ما بينَ المشرقِ والمغربِ قبلةٌ» قال أبو زرعة: هذا وهم. الحديث حديث ابن عمر موقوفاً» (¬٢).
وقال الحاكم قبل الحديث: «ورواه محمد بن عبد الرحمان بن المجبر وهو ثقة، عن ابن عمر ﵄ مسنداً».
وقال عقبه: «هذا حديث صحيح قد أوقفه جماعة عن عبد الله بن عمر».
وقال البيهقي كما في " مختصر الخلافيات " ٢/ ٢٠: «تفرّد به ابن المجبر (¬٣) والمشهور رواية الجماعة حماد بن سلمة، وزائدة بن قدامة،